شموخ انسان
11-21-2007, 02:57 PM
--------------------------------------------------------------------------------
اعزائي ..هذا ايميل وصلني وشعرت من الظلم لكم عدم نقله اليكم
اقرأوه بتمعن فأنه يلمس الشئ الكثير من غفلتنا
ناس ماتوا.. وما زالت الآثام تأتيهم
فأحذر أن تكون واحداً منهم !
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه !
ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !فاحذروا السيئات الجارية ..
قال :
( من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً) !
تأملوا هذا الحديث ..
واعرض أعمالك على هذا الحديث
فهل أنت داع إلى الهدى ؟
أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب !
قد تكون نائماً أو ماشياًَ في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو مقطع جنسي أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون أرسلت بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟
أنت تظن أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم
تخيّل بأن تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى !
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو
وكل هؤلاء سمعوا الأغنيـة والبعض قام بنقلها !!
في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها !
تخيّل ؟
فما بالك بنشر مقطع فاضحْ ؟
تنشره دون الخوف من الله أو من عقابه
إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين،
والبعد عن القرآن والسـنة،
فكيف بالله تريد أن تأتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً
بسبب أنك نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة ومنكر !
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه !
فكيف يتحمل ذنوب غيره ؟؟
ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات
فلا إله إلا الله.
تخيّل لو كنت موظفاً ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت( ..
فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية،
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
تخيّل لو كنت طالباً .. في المدرسة أو الجامعة ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت( ..
فإنه سوف ينقص من درجاتك على قدر الأشخاص المستمعين ؟
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة !!
ربّما كل دقيقة ! أو كل ثانية !!
لأنك تنشر بدون تفكّر !
إنّه نداء للجميع: غيروا اتجاه سيركم
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوبْ
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا انك انت التواب الغفار
اللهم جنبنا منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء
اللهم أني أسألك الجنة واستجير بك من النار
((((منقول للفائده
اعزائي ..هذا ايميل وصلني وشعرت من الظلم لكم عدم نقله اليكم
اقرأوه بتمعن فأنه يلمس الشئ الكثير من غفلتنا
ناس ماتوا.. وما زالت الآثام تأتيهم
فأحذر أن تكون واحداً منهم !
طوبى لمن مات فماتت معه ذنوبه !
ويا حسرة على من مات ولم تمت ذنوبه معه !!
فالأمر والله عظيم !فاحذروا السيئات الجارية ..
قال :
( من دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً،
ومن دعا إلى ضلالةٍ، كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئاً) !
تأملوا هذا الحديث ..
واعرض أعمالك على هذا الحديث
فهل أنت داع إلى الهدى ؟
أو داع إلى الضلالة والمعاصي والذنوب !
قد تكون نائماً أو ماشياًَ في الطرقات وتأتيك آثام وسيئاتْ !
لأنك ساهمت في نشر المعاصي !!
قد تكون نقلت أغنية أو مقطع جنسي أو فتحت مجموعة بريدية ساقطة ..
وقد تكون أرسلت بلوتوثاً يحتوي على لقطات مخلّة ؟
أنت تظن أن الأمر هيّنْ ولكنه عند الله عظيم
تخيّل بأن تقوم بإرسال أغنية وطرحها مثلاً في مجموعة بريدية أو في منتدى !
ولنفرض مثلا بأن في المجموعة 1000 عضو
وكل هؤلاء سمعوا الأغنيـة والبعض قام بنقلها !!
في هذه الحالة سوف يكون لك نصيب من الإثمْ عن كل شخص سمعها !
تخيّل ؟
فما بالك بنشر مقطع فاضحْ ؟
تنشره دون الخوف من الله أو من عقابه
إنها قسوة القلب والغفلة عن الدين،
والبعد عن القرآن والسـنة،
فكيف بالله تريد أن تأتيك آثام وذنوب من الغير مجاناً
بسبب أنك نشرت أغنية أو دعوت إلى فاحشة ومنكر !
إن الشخص لا يتحمل ذنوب نفسه !
فكيف يتحمل ذنوب غيره ؟؟
ويوم القيامة يرى على ظهره أطنان من السيئات
فلا إله إلا الله.
تخيّل لو كنت موظفاً ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت( ..
فإنه سوف ينقص من راتبك على قدر سماع الناس للأغنية،
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
تخيّل لو كنت طالباً .. في المدرسة أو الجامعة ..
وقيل لك بأنك لو قمت بنشر أغنية أو معصية (أياً كانت( ..
فإنه سوف ينقص من درجاتك على قدر الأشخاص المستمعين ؟
فهل بالله سوف تجرؤ وتقوم بنشر هذه المحرّمات ؟
فكيف بالأمر الأعظمْ
وذلك بكسب آثام الغير ربّما كل ساعة !!
ربّما كل دقيقة ! أو كل ثانية !!
لأنك تنشر بدون تفكّر !
إنّه نداء للجميع: غيروا اتجاه سيركم
وكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر
ولا تكونوا مغاليق للخير مفاتيح للشر
واحذروا السيئات الجارية من نشر مواقع أو نقل ذنوبْ
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وتب علينا انك انت التواب الغفار
اللهم جنبنا منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء والأدواء
اللهم أني أسألك الجنة واستجير بك من النار
((((منقول للفائده